الرئيسية / الأخبار / الصومال تفتتح جناحها الرسمي في مؤتمر (كوب 16) لمكافحة التصحر بالرياض

الصومال تفتتح جناحها الرسمي في مؤتمر (كوب 16) لمكافحة التصحر بالرياض

الرياض — افتتحت معالي وزيرة البيئة والتغير المناخي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيدة خديجة محمد المخزومي، أمس الثلاثاء، جناح الصومال ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التصحر والجفاف الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض، وذلك بحضور نائب الوزيرة الدكتور سعيد محمد علي، وعدد من أعضاء البرلمان الفيدرالي ومدراء وزارتها.

يأتي جناح الصومال كمنصة تهدف إلى تسليط الضوء على جهود البلاد في مواجهة تحديات تغير المناخ والتصحر، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الظواهر البيئية السلبية. كما سيشهد الجناح تقديم مشاريع وبرامج تُظهر التزام الصومال بالعمل البيئي المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت الوزيرة، في كلمتها خلال الافتتاح، على أهمية المشاركة الصومالية في هذا الحدث العالمي، مشيرةً إلى أن الجناح يمثل فرصة لتعزيز حضور البلاد في المحافل الدولية وبناء شراكات استراتيجية تسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات المناخية والبيئية التي تواجه العالم.

وتهدف هذه القمة التي كان قد تم الإعلان عنها على هامش مؤتمر الأطراف “كوب 28” بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، إلى تعزيز حوكمة المياه العالمية، وسيشارك بها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، و رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، و رئيس البنك الدولي أجاي بانجا.

يذكر أن مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض يعد المؤتمر الأول لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يُعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنه الحدث الأول للاتفاقية الذي يتميز باستحداث مفهوم المنطقة الخضراء، إلى جانب كونه أكبر مؤتمر متعدد الأطراف .

ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، يؤثر تدهور الأراضي على ما يقرب من 40% من المساحات على الأرض، ويمتد تأثيره ليطال حياة أكثر من 3.2 مليارات شخص كل عام، في حين تتدهور 100 مليون هكتار من الأراضي، وذلك بالتوازي مع زيادة وتيرة الجفاف وشدّته بنحو الثلث منذ العام 2000.

المصدر: صـونا   الأصل: مشـاهدة الأصل

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *