جنيف — تعهد المشاركون في المنتدى العالمي للاجئين بتقديم أكثر من 2.2 مليار دولار للتصدي لأزمة لاجئين عالمية، مع تجاوز عدد النازحين واللاجئين رقما قياسيا بلغ 114 مليون نسمة بسبب الصراعات والفقر وتغير المناخ.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان اليوم، أن مشاركين في المنتدى العالمي للاجئين، الذي استمر ثلاثة أيام، تعهدوا بتقديم أكثر من 2.2 مليار دولار للتصدي لأزمة لاجئين عالمية.
وأعرب فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تصريحات، عن سعادته بهذه القيمة من التبرعات والدعم، في وقت تواجه المفوضية عجزا حادا في التمويل، ومحاولتها مكافحة خطاب غربي متزايد يرى اللاجئين تهديدا.
وأوضح، المسؤول الأممي، في كلمة ختامية بالمنتدى، أن “هذا العمل ضروري جدا لأن العالم يواصل مواجهة أوقات عصيبة للغاية”، مشددا على أن العالم يحتاج حاليا لإعادة تنشيط الإنسانية والطاقة للتغلب على التحديات المطروحة، بما في ذلك تحدي التهجير القسري.
ودعا إلى اتخاذ خطوات لتجنب حدوث أزمة لاجئين في قطاع غزة، كاشفا أن سبعة ملايين نزحوا بسبب الحرب المستعرة في السودان.
من جهته، شدد غوتيريش على أن “هذا المنتدى سيساعد في الحد من تيار البؤس”، معرجا على أزمات نزوح جماعي مماثلة، على غرار ما يجري في ميانمار واليمن والصومال وغزة.
وأضاف “تمنحني التعهدات أملا في أن يكون بوسعنا تحقيق توافق عالمي للتصدي بشكل نهائي للتحديات الضخمة في عصرنا والتي تؤجج أزمة اللاجئين”.
وشهدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، صعوبات تمويلية كبيرة، أثرت على خدماتها للمستفيدين، خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المصدر: قنا الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال