مقديشـو — أفادت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء أن الصراع المستمر وانعدام الأمن أدىا إلى نزوح حوالي 569 ألف شخص في الصومال في الأشهر الثمانية الأولى من العام.
وذكرت المنظمة أن عمليات مكافحة التمرد المستمرة التي تقوم بها الحكومة الصومالية ضد حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتوترات التي أعقبت النزاعات العشائرية لا تزال تسبب انعدام الأمن والنزوح في البلاد.
وقالت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها صدر في مقديشو: “من بين 1.42 مليون نازح جديد على مستوى البلاد في عام 2023 نزح 569 ألف شخص بسبب الصراع وانعدام الأمن”.
وكثفت القوات الحكومية عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب المتورطة في سلسلة من الهجمات خاصة في مقديشو والمناطق الوسطى والجنوبية.
وتسعى الحكومة الصومالية إلى القضاء على الحركة الراديكالية وذلك بتكثيف هجماتها على معاقل الحركة في بعض محافظات البلاد. ومن المرجح أن تؤدي تلك الهجمات إلى تفاقم عمليات النزوح الداخلي.
وأشارت إلي أن الصراع والجفاف والفيضانات في العام الماضي أدت إلى نزوح أكثر من 3.8 مليون شخص داخل الصومال وإلى البلدان المجاورة.
ويعيش غالبية النازحين داخليا في محافظات بنادر وغلغدود وغدو وهيران في الصومال. وخلال النصف الأول من عام 2023 وحده، نزح 531,000 شخص بسبب النزاع المسلح وانعدام الأمن.
وتستمر مخاطر النزاع والمناخ في زيادة الاحتياجات الإنسانية في الصومال حيث يحتاج أكثر من 8 ملايين شخص حاليا إلى المساعدة الإنسانية بحسب الأمم المتحدة.
المصدر: شينخو + الصومال الجديد الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال