نيروبي — التقت وزيرة البيئة والتغيير المناخي معالي خديجة محمد المحزومي ،نظيرتها الإماراتية مريم المهيري، وذلك على هامش قمة المناخ الإفريقية بالعاصمة الكينية، نيروبي.
وبحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين لاسيما في المجال البيئي ومواجهة التغير المناخي واستعدادات الإمارات لاستضافة COP28.
وتهدف القمة المنعقدة في مركز كينياتا الدولى للمؤتمرات KICC في قلب نيروبي، إلى معالجة التعرض المتزايد لتغير المناخ والتكاليف المرتبطة به، على الصعيد العالمى وخاصة في أفريقيا.
وتبحث القمة، التى دعا إليها الرئيس الكينى ويليام روتو وتنظمها الحكومة الكينية بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي- الالتزامات والتعهدات والنتائج ذات الصلة بالمناخ والتحديات القائمة والجهود التى تبذلها الدول فى هذا الصدد.
وتوفر قمة المناخ في أفريقيا فرصة للقادة الأفارقة لإصدار “إعلان نيروبي” للقادة الأفارقة بشأن النمو الأخضر وحلول تمويل المناخ، ودعوة للعمل للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والشركاء الداعمين لدعم تنفيذها.
كما ستسعى القمة إلى إطلاق طموح جديد لأفريقيا ودعوة لإقامة شراكات من دول العالم لتحقيق هذه الغاية حيث ستكون القمة بمثابة منصة لعرض التقدم المحرز وتبادل وجهات النظر والبدء في التقارب حول الأولويات المشتركة خلال الفعاليات العالمية ومن بينها الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجموعة العشرين ومجموعة البنك الدولى وصندوق النقد الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28.
وقال مفوض الزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق بالاتحاد الأفريقي، إن القمة ستكون منصة لمعالجة تقاطع تغير المناخ، وتنمية أفريقيا، والحاجة إلى زيادة الاستثمار العالمى في العمل المناخي، لا سيما في أفريقيا، وستسعى إلى إطلاق طموح أفريقي متجدد للنمو الأخضر وتعزيز حلول التمويل المناخى.
وأشار المسؤول الأفريقي إلى أن مخرجاتها تصب في طموحات كل من أفريقيا والعالم للعمل المناخي، مع التركيز على 5 محركات أساسية للنمو، بما في ذلك التحول العادل للطاقة والطاقة المتجددة وتشمل الأولويات الرئيسية توسيع الوصول إلى الكهرباء، وضمان توافر الطهى النظيف، وتعزيز كفاءة الطاقة، واستكشاف إمكانيات الطاقة المتجددة المعادن الخضراء والتصنيع المستدام؛ الزراعة المستدامة والأراضي والمياه؛ البنية التحتية المستدامة والتحضر وأهمية الاستثمار في البنية التحتية للنقل العام، مع التركيز على الخيارات العملية مثل أنظمة النقل السريع بالحافلات وحلول التنقل الإلكتروني، والمدن المرنة والنظيفة، ورأس المال الطبيعي.
وقال إن القمة ستناقش قضايا التكيف، والقدرة على التكيف مع مخاطر المناخ وتمويل الكربون، لذلك، توفر قمة المناخ الأفريقية فرصة لأفريقيا لتوحيد صوتها في مسائل تغير المناخ والتنمية المستدامة وحشد الدعم لتنفيذ البرامج والسياسات القارية مثل تغير المناخ واستراتيجية وإجراءات التنمية المرنة للاتحاد الأفريقي.
المصدر: صـونا الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال