الإثنين , 28 نوفمبر 2022

دولة قطر تتعهد بتقديم 12 مليون دولار كمساعدات إنسانية للقرن الأفريقي

نيويورك — تعهدت دولة قطر بتقديم 12 مليون دولار مساعدات إنسانية في منطقة القرن الإفريقي، مشيرة إلى أن الملايين من الناس في بلدان تلك المنطقة يواجهون خطر المجاعة وتحديات هائلة ناجمة عن تدهور الأوضاع بسبب الجفاف وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، اليوم، أمام الحدث رفيع المستوى بشأن “الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة في منطقة القرن الإفريقي”، الذي استضافته دولة قطر إلى جانب كل من إيطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال سعادته إن الوضع المنهار والاحتياجات الإنسانية الكبيرة في منطقة القرن الإفريقي تتطلب التزاما مستمرا وإجراءات عاجلة من المجتمع الدولي للوصول إلى من هم في حاجة ماسة للمساعدات، والحد من المخاطر، وتعزيز صمود السكان، معتبرا أن هذا الحدث يشكل فرصة مهمة لإعادة تأكيد دعمنا الثابت لبلدان القرن الإفريقي وهي تكافح من أجل تلبية احتياجاتها الأساسية.

وأكد أن دولة قطر ظلت حريصة على التعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات الإنسانية، لافتا إلى أنها تعطي أولوية قصوى لتقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجا.

وأوضح أن هذا النهج يشكل ركيزة أساسية في سياسة دولة قطر، منوها في هذا السياق إلى دورها الريادي في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، والقيام بالعديد من المبادرات والجهود في هذا المجال، انطلاقا من مسؤولياتها والتزاماتها الأخلاقية.

وأعرب سعادة مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية عن فخر دولة قطر بكونها إحدى أبرز الدول التي تدعم الأمم المتحدة في العديد من المجالات، مشيرا إلى تعهد صندوق قطر للتنمية وشركائه في عام 2021 بتمويل التنمية المستدامة والإغاثة الإنسانية، مما أحدث تحولا في حياة الناس في 47 دولة حول العالم، بما في ذلك بلدان القرن الإفريقي.

وتابع أن صندوق قطر للتنمية قد باشر بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، في دعم قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة في الصومال على مدى عامين، كما يقوم -بالتعاون مع عدد من المؤسسات في دولة قطر- بتمويل وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية في قطاعات مختلفة بالصومال، بما في ذلك البنية التحتية والتعليم والتمكين الاقتصادي.

كما عبر عن اعتزاز دولة قطر باستضافة الجزء الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا في الفترة من 5 إلى 9 مارس 2023، مشددا على أهمية تعزيز قدرة أقل البلدان نموا على مواجهة حالات الطوارئ المعقدة وغير المتوقعة، مثل الأزمات المستمرة في القرن الإفريقي، معتبرا أن المؤتمر يشكل فرصة مهمة لإحداث تغيير تحولي في حياة أولئك الذين يعيشون في أكثر البلدان ضعفا.

وأكد سعادة مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية أن التضامن والعمل متعدد الأطراف أصبح مهما أكثر من أي وقت مضى، مضيفا أن دولة قطر ستظل ملتزمة التزاما عميقا بالعمل الإنساني الذي يتسم بالتناغم، ومن أولوياتنا أن نحافظ على إسهامنا الكبير في تخفيف المعاناة الإنسانية، لا سيما بالنسبة لأكثر الفئات ضعفا.

وأعرب سعادته عن امتنان دولة قطر العميق لجميع العاملين في المجال الإنساني الذين يواصلون العمل بلا كلل لتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة إلى ملايين الناس في جميع أنحاء العالم ، معتبرا أن جهودهم الجديرة بالثناء تشكل مصدر إلهام لنا جميعا.

المصدر: قنا    الأصل: مشـاهدة الأصل

عن محرر الشبكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *