مقديشـو — قال مسؤولون محليون إن 18 شخصا على الأقل، بينهم رئيس بلدية عاصمة المحافظة، قتلوا، اليوم الأربعاء، في انفجارين بمخافظة شبيلي السفلى بالصومال.
وأعلنت حركة الشباب المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الأكثر دموية.
الهجوم الأول كان تفجيرا انتحاريا استهدف مسؤولين في مدينة ماركا عاصمة محافظة شبيلي السفلى في الصومال، وأسفر عن مقتل رئيس البلدية عبد الله علي وافو وعشرة آخرين، في حين أصيب عدد من حراس العمدة الشخصيين.
وقال مسؤول أمني في المنطقة لصوت أمريكا عبر الهاتف إن التفجير وقع بالقرب من مقر إدارة ميركا وكان يستهدف رئيس البلدية.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته منذ ذلك الحين وغير مصرح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الوفيات قد تستمر في الارتفاع بالنظر إلى حجم الانفجار.
ماركا هي مدينة ساحلية تقع على بعد 92 كيلومترًا من العاصمة الصومالية مقديشو.
وفي حادثة أخرى، انفجرت قنبلة في سوق مزدحم للماشية في بلدة أفجوي يوم الأربعاء، وتقول الشرطة إن الهجوم كان باستخدام لغم أرضي.
وقال شهود ومصادر طبية في أفجوي لصوت أمريكا إن سبعة قتلوا وأصيب 14 آخرون في الانفجار، وقالت وسائل إعلام حركة الشباب المسلحة إن جنديين قتلا في الانفجار لكنها لم تعلن مسؤوليتها.
وقالت الجماعة إنها هاجمت قافلة تقل جنودا كينيين في تفجيرات قرب بلدة مانديرا في شمال شرق كينيا.
المصدر: البـوابة نيوز الأصل:مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال