وذكرت وكالة الأنباء الصومالية، اليوم الاثنين، أن ذلك جاء خلال لقاء رئيس الوزراء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مع ممثلي المجتمع الدولي، حيث تم بحث الوضع الإنساني وحالة الجفاف التي تشهدها البلاد، فضلا عن بحث استكمال عملية انتخابات مجلس الشعب الفيدرالي، لاسيما في ولايتي جوبالاند وهيرشبيلي، وتنفيذ جدول أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلسي الشعب والشيوخ.

وكان رئيس الوزراء الصومالي قد أعلن مؤخرا حالة الطوارئ في البلاد، بسبب الجفاف.. داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لنجدة الشعب الصومالي.

وفي وقت سابق ضربت موجة من الجفاف عدة مناطق في جنوب ووسط الصومال، مما أثر سلبا على حياة السكان، وأدى نقص المياه، والمؤن الغذائية إلى تهجير عدد من سكان محافظة هيران، كما ساهم انخفاض منسوب مياه نهر شبيلي، في تفاقم الأوضاع المعيشية هناك.

وقد تضرر أكثر من 3.2 مليون شخص، بمن فيهم حوالي 245,000 شخص أجبِروا على ترك منازلهم بحثا عن الطعام والماء والمراعي، وخاصة في المحافظات الواقعة وسط وجنوبي الصومال، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، شكلت الكوارث الطبيعية، أكثر من النزاعات، الدافع الرئيسي لنزوح السكان في الصومال، الذي يعد من بين أكثر البلدان عرضة لتداعيات تغير المناخ في العالم، حيث تشهد عدة مناطق في جنوب ووسط الصومال موجة من الجفاف والقحط الشديدين، مما أثر سلبا على حياة السكان.

المصدر: وكالات+ اليوم السابع      الأصل: مشـاهدة الأصل