مقديشـو — يمر الصومال بإحدى أسوء مواسم الجفاف التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي منذ عقود. وقد أدى ذلك إلى حدوث مجاعة تسببت بنزوح جماعي للسكان في جميع أنحاء الصومال.
ويواجه الصومال موجة جفاف غير مسبوقة بعد فشل ثلاثة مواسم متتالية للأمطار ما أدى إلى تدمير المحاصيل ومصرع العديد من الأشخاص.
ويقدر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن 13 مليون شخص في دول القرن الإفريقي من بينها: كينيا والصومال وإثيوبيا سيواجهون انعدامًا في الأمن الغذائي بسبب الظروف المناخية القاسية.
وقد دعا برنامج الأغذية العالمي خلال الشهر الما ضي، إلى تخصيص أموال تقدر بقيمة 327 مليون دولار لمساعدة 4.5 مليون شخص ليصبحوا قادرين على مواجهة الظروف المناخية القاسية في الدول الثلاثة.
وتسعى منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية جاهدة في سبيل تجنب تكرار حالة الجفاف التي شهدتها البلاد في عام 2011، والتي أدت إلى وفاة ربع مليون نسمة. وتريد المنظمة الإسلامية أن تتخذ خطوات استباقية لتفادي الأزمة.
وتساعد تلك المنظمة المواطنين الذين تضرروا من الكوارث الطبيعية. وقد ضاعفت الأموال المرصودة لمكافحة المجاعات إلى 26 مليون دولار في الشهر الماضي، كما تعمل على جمع التبرعات للصومال ودول الجوار.
وقال أحد المتضررين من موجة الجفاف التي تشهدها البلاد: “لم يهطل ما يكفي من الأمطار في الصومال على مدى السنوات الثلاث الماضية والوضع يزداد سوءًا”، موضحًا بأن الجفاف سيؤثر على معيشة 90 في المائة من سكان البلاد.
وتملك منظمة الإغاثة الإسلامية ما يكفي من المساعدات لدعم 400 أسرة لمدة أربعة أشهر حتى هطول الأمطار في الموسم المقبل. ولكن مع زيادة أعداد مخيمات النازحين فقد تم استغلال الموارد بشكل يفوق التوقعات”.
المصدر : القرن اليومية + وكالات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال