عدن — أصبحت الأراضي الصومالية، وجهةً مفضلةً للاجئين اليمنيين الراغبين، في ترك بلادهم؛ بسبب الأوضاع المضطربة، والبحث عن ظروف أكثر استقرارًا.
وأعلنت السلطات الصومالية، اليوم الخميس، عن وصول عشرات اللاجئين اليمنيين أغلبهم من النساء والأطفال، إلى مدينة بوصاصو الساحلية.
وذكرت السلطات المحلية في مدينة بوصاصو الصومالية، ببيان صحفي على مواقع التواصل، رصده “المشاهد“، أن السفينة الثالثة من اللاجئين اليمنيين وصلت ليل الأربعاء وعلى متنها 164 عائلة، أغلبهم من النساء والأطفال.
وأكدت السلطة المحلية في بوصاصو أن جميع اللاجئين سيخضعون للفحص الطبي قبل أن يتم توزيعهم على مدينتي بوصاصو وقرطو.
وتحتضن مدينة بوصاصو الصومالية، أكبر جالية يمنية في الصومال، تتواجد فيها منذ عقود، ودفعت الحرب الدائرة في البلاد منذ ست سنوات، إلى مزيد من تدفق اليمنيين على المدينة.
وتعيش اليمن، أوضاعًا إنسانية غير مستقرة، بسبب الحرب، كانت أبرز تداعياتها النزوح، وتوقف المرتبات، وانهيار العملة المحلية، وانعدام الخدمات العامة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وكانت اليمن الملاذ الوحيد للاجئين الصوماليين، خلال فترة الحرب الأهلية الصومالية، مطلع تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تستقر الأوضاع في الصومال وتزدهر.
المصدر: المشـاهد الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال