نيويورك — أعربت هنريتا فور، مديرة عام منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، مساء الجمعة، عن شعورها بـ “الفزع من اختطاف وإعدام سبعة من العاملين الصحيين في مركز صحي جنوبي الصومال الخميس”.
وقالت في بيان وصل الاناضول نسخة منه إن “استهداف العاملين في مجال الرعاية الصحية انتهاك فاضح للقانون الدولي ويمكن أن يشكل جريمة حرب”.
وقدمت مديرة المنظمة الأممية تعازيها “لأسر، وأصدقاء، وزملاء الضحايا ولمؤسسة زمزم، أحد شركاء اليونيسف الرئيسيين في الصومال”.
وعثر على جثث ثمانية شبان، سبعة منهم من العاملين الصحيين، الخميس بعد مقتلهم في عملية إعدام في قرية غولولي في محافظة شبيلي الوسطى في شمال مقديشو.
وقال أفراد من عائلات الضحايا إنه تم اختطاف الشبان الثمانية يوم الأربعاء من مركز صحي على بعد 30 كيلومتراً شمال مقديشو من قبل رجال مجهولين تم إخفاء وجوههم.
ووصفت هنريتازفور في بيانها العاملين الصحيين الذين تم اختطافهم واعدامهم بانهم “ابطال يضعون سلامتهم على المحك كل يوم لتوفير الرعاية المنقذة للحياة للأطفال والعائلات في الصومال”.
المصدر: الأناضول الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال