بلدوين(صــوهـا) – تخطط ولاية هيرشبيلي الإقليمية لبناء سدود لتفادي الفيضانات المتكررة من نهر شبيلي في مدينة بلدوين حاضرة محافظة هيران وسط الصومال.
وأدت الفيضانات في الشهر الماضي إلى نزوح 90٪ من سكان بلدوين بعد أن قام نهر شبيلي بتدمير ضفافه بسبب ارتفاع مياهه إلى ما فوق المعدل الطبيعي بعد بداية موسم الأمطار الطويل.
وفي مقابلة مع هيران أونلاين، أكد رئيس ولاية هيرشبيلي الإقليمية، محمد عبدي وارى أن حكومته حريصة على إطلاق مشروع لبناء السدود على نهر شبيلي، قائلا:”نحن سننفذ خططًا لتفادي الفيضانات بالنهر. وسنبني السدود في أسرع وقت ممكن”.
ولدى سؤاله عن الأزمة الإنسانية التي أصابت مدينة بلدوين، ردّ الرئيس وارى على أن ما يقرب من 40٪ من سكان المدينة لا يملكون الطعام والماء.
وأضاف: “الناس بحاجة إلى مياه نظيفة لأن المدينة لا يوجد بها مياه نظيفة. إن أولويتنا الأولى هي الحصول على مياه نظيفة لهؤلاء الناس كتدابير وقائية لتجنب تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه”.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 100.000 شخص قد نزحوا بسبب انتقال معظمهم إلى مناطق مرتفعة في ضواحي المدينة التي تقع على بعد 335 كم شمال مقديشو وهي الأكثر تضرراً.
وتقوم الحكومة الفيدرالية الصومالية تحت إشراف الوكالة التركية للتعاون والتنسيق(تيكا) بتنفيذ مبادرات لإنشاء السدود والخزانات في محافظتي هيران وشبيلي الوسطى.
وفي مارس/آذار الماضي، وقعت الحكومة الصومالية اتفاقية مع تيكا لإعادة بناء سد في محافظة شبيلي الوسطى وسد آخر في محافظة هيران، بهدف السيطرة على الفيضانات المتكررة في اتجاه مجرى النهر.
المصدر: هيران اونلاين
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال