مقديشو(صــوهـا) – دعا المركز القومي لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع لوزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في الحكومة الفيدرالية الصومالية”مُوهَدما”* شركاء الوزارة في المجال الإنساني لتوسيع نطاق عملهم في الاستجابة لآثار الفيضانات التي تسببها الأمطار الغزيرة.
وقال المركز في نداء للعمل والذي حصلت شبكة “صــوهـا” على نسخة منه، ووجهه إلى شركاء الوزارة، وكان النداء كالتالي: ” بدأ هطول أمطار الربيع (Gu) في وقت مبكر في معظم مناطق الصومال، ومن المرجح أن تخفف النقص الحاد في المياه وظروف الجفاف في بعض المناطق، إلا أن هطول تلك الأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المجمّعات السكنية المكتظة للنازحين داخلياً، وتسبب الفيضانات في المناطق النهرية مما يؤثر على المجتمعات الزارعة أو النازحين.
ويعيش معظم النازحين داخليا – وغالبيتهم من النساء والأطفال – في ملاجئ رديئة البناء، وتعرضهم لأحوال الطقس المتقلب، ويصعب حصولهم على مرافق نظيفة، مما يزيد من مخاطر إصابتهم بالأمراض المعدية مثل الكوليرا.
ووفقاً لتقرير مراقبة الفيضانات في الصومال الصادر في 18 أبريل الجاري فإن المناطق التالية هي الأكثر تأثراً إما بالأمطار أو فيضان النهر: محافظة هيران (بلدوين)، شبيلي الوسطى(جوهر)، غدو (دولو، لوق)، جوبا الوسطى(بؤالي، ساكو، جلب)، بكول (تييغلو، حدر، عيل بردي).
وتنتهز وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث “مُوهَدما” من هذه الفرصة كي تقدّر الجهود الجارية في الاستجابة للفيضانات الحالية والظروف التي يمر بها الوضع الإنساني في مخيمات النازحين.
غير أن الوزارة تدعو شركاءها في المجال الإنساني إلى زيادة استجابتهم لإنقاذ حياة هؤلاء قبل تدهور الوضع، وتوفير الاحتياجات ذات الأولوية التي تشمل؛ الغذاء، المياه والصرف الصحي، المأوى والإمدادات الصحية الخاصة بالكوليرا والملاريا وغيرها من الأمراض المعدية، وأكياس الرمل للتخفيف من آثار فيضانات الأنهار“.
يذكر أن الفيضانات عادة ما تسبب مشكلات صحية واقتصادية في البلاد، ما يؤثر سلباً في حياة الرعاة والبدو أو ساكني ضفاف الأنهار في جمهورية الصومال الفيدرالية.
———————-
* “مُوهَدما”: اختصار للترجمة الانجليزية لاسم الوزارة والذي هو: Ministry of Humanitarian Affairs and Disaster Management – MoHADM
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال