الرئيسية / الأخبار / قطر الخيرية تنفذ مشروعاً إغاثياً لمتضرري الجفاف ببيدوا

قطر الخيرية تنفذ مشروعاً إغاثياً لمتضرري الجفاف ببيدوا

مقديشو (صــوهـا) – في إطار مشروع إغاثي عاجل، شرع مكتب قطر الخيرية بالصومال في توزيع  وإيصال مواد غذائية جافة بمدينة بيدوا لأكثر من 6,000 أسرة متضررة بالجفاف والقحط الذي تكرر حدوثه في الصومال خلال الأعوم الثلاثة الماضية بسبب انقطاع وتدبدب مواسم الأمطار مما أدى إلى نزوح أسرة كثيرة من المناطق النائية المتضررة بالجفاف إلى القرى والمدن القريبة.

وقال السيد عبد النور مرسل، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال: كمرحلة أولى من مشروع مساعدات إغاثية لمتضرري الجفاف في الصومال، فقد تم توزيع مواد غذائية جافة لـ 670 أسرة متضررة في بيدوا وضواحيها.

وأشار إلى أن مشروع الإغاثة العاجلة تضمن توزيع مواد غذائية جافة، ومياه صالحة للشرب عبر الصهاريج، وتسيير قوافل طبية، وتوزيع أغطية بلاستيكية للأسر المتضررة التي لا تجد أماكن تلجأ اليها من حر الشمس وبرودة الليل.

وأوضح بأنه من المقرر أن يتم تنفيذ الحملة الإغاثية في مخيمات النازحين في ضواحي مقديشو ومعظم الأقاليم المتضررة من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب.

وأردف بأنه إلى جانب ذلك، تنفذ قطر الخيرية ضمن مشاريعها الإغاثية العاجلة مشروع تسيير القوافل الطبية في مناطق مختلفة من الصومال، حيث تقدم للمتضررين الخدمات الأولية الضرورية لهم، وذلك بهدف تقليل أو الحد من انتشار الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى تشغيل مطبخ خيري يستفيذ منه بشكل يومي 2,000 أسرة متضررة في كل من مديتي مقديشو وبيدوا.

وتشير المعطيات الميدانية حسب مؤشرات الدراسات الإنسانية التي أجرتها المنظمات الأممية، واستنادا على التقارير المناخية المتوقعة بـأن الحالة الإنسانية في الصومال في عام 2018م ربما تزداد سوءا، ذلك لأن الأمطار الموسمية المتوقعة حسب دراسات الأرصاد الجوية ليست بالواعدة، كما أن عائدها لا يكون مؤثرا على حياة الناس في النصف الأول من عام 2018م، بالإضافة إلى تسبب السدود التي تقام في عمق أثيوبيا على معدلات مياه نهري شبيلي، وجوبا اللذان يشكلان أهم مصادر للمياه العذبة في البلاد تعتبر مهددا للزراعة البسيطة في ضفاف الأنهار، ما يعني أن معدلات الانتاج الزراعي ستستمر في التدهور.

ويشار إلى أن قطر الخيرية قد أهلّت من خلال مكتبها في الصومال مئات الألاف من متضرري الفيضانات التي ضربت إقليم شبيلي الوسطى والأعاصير التي اجتاحت ولاية بونت لاند وذلك من خلال برامج الإنعاش المبكر التي ساهمت في استعادة الخدمات الأساسية، وسبل العيش، والمأوى، والبيئية والاجتماعية، وإعادة إدماج السكان المشردين.

وقد كان لمخرجات مشاريع الإنعاش المبكر التي نفذتها قطر الخيرية في المناطق المستهدفة دورا مهما في تأهيل ودعم ومساعدة النازحين المتضررين من كوارث الفيضانات والإعصار الذين بلغ عددهم مئات الآلاف.

وفي إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين قطر الخيرية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أكتوبر الماضي من العام المنصرم 2017 بجنيف، أعلن الطرفان عن نيتهما العمل معاً على إعادة إدماج العائدين الصوماليين والنازحين داخليا والمجتمعات المستقبلة من خلال بناء وإصلاح البنية التحتية العامة بميزانية برامجية بقيمة تتجاوز تسعة ملايين دولار في قطاعات التعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، ولصالح ما يقرب من 100 ألف شخص.

المصدر: قطر الخيرية

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *