مقديشو — افتتحت الحكومة الصومالية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم الأربعاء مركزًا لمراقبة حالة تفشي الجراد الصحراوي في البلاد.
وسيكون مقر المركز الوطني في مدينة قاردو الواقعة شمال شرق البلاد، كما ستعمل بمثابة القاعدة الوطنية للإنذار المبكر والسيطرة على هجمات الجراد الصحراوي.
وقال وزير الزراعة والري الصومالي، سعيد حسين عيد إن الحكومة قد أعطت الأولوية لمكافحة الجراد الصحراوي وغيره من الحشرات الغازية للمحاصيل، مؤكداً أنهم بصدد سن القوانين اللازمة التي ستضمن حماية البلاد من مثل هذه الآفات.
ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة، فإن الصومال تعد واحدة من البلدان التي حققت نتائج ايجابية في قمع واحدة من أكبر هجمات الجراد الصحراوي التي تم تسجيلها.
وقال ممثل منظمة الفاو في الصومال، إتيان بيترشميت، إن المركز سيكون كمقر للتخطيط لعمليات السيطرة وتقليل خسائر هجمات الجراد الصحراوي على المدى الطويل.
وقالت المنظمة في البيان: “وإذ يعتمد الغالبية العظمى من الناس على الزراعة والثروة الحيوانية في كسب عيشهم، فقد تسبب تكرار بعض الكوارث الطبيعية كالجفاف والفيضانات في الصومال؛ بآثار سلبية على الأمن الغذائي للأسر، كما أدت كارثة الجراد الصحراوي إلى تفاقم الأزمة.
وقد ضربت منطقة القرن الأفريقي في أواخر عام 2019 أسوأ أزمة جراد صحراوي منذ عقود، حيث تضررت عشرات الآلاف من الهكتارات من الأراضي الزراعية والمراعي.
وقد نتج عن هذا الغزو عواقب وخيمة خصوصًا في المناطق التي تتخذ من الزراعة السبيل الوحيد لتحصيل لقمة العيش، ومنها الصومال التي كانت أشد المتضررين في هذه الحالة.
المصدر : القرن اليومية + وكالات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال