أوتاوا(صــوهـا) – أعلنت كندا أنها ستقدم مساعدات مالية إضافية لتلبية الاحتياجات الملحة لملايين الصوماليين الذين لا يزالون يواجهون الجوع والمرض والتهجير وانعدام الأمن الغذائي وفقدان سبل العيش نتيجة للصراع المستمر والكوارث الطبيعية وخاصة الجفاف.
وأعلن وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي د. أحمد حسين بالنيابة عن وزيرة التنمية الدولية والفرانكوفونية ماري كلود بيبو أن كندا ستقدم 18 مليون دولار إضافية للشركاء في المجال الإنساني لدعم الفئات الضعيفة في الصومال.
وأضاف حسين أن هذا التمويل الجديد سيتم تسليمه لوكالات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية للمساعدة في توفير خدمات الغذاء والصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية للأطفال.
وصرح وزير الهجرة واللاجئين أن المساعدة الإنسانية الإضافية التي تقدمها كندا ستساعد في تلبية احتياجات أكثر الفئات ضعفاً وضمان الوصول إلى أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة، وعلى الرغم من أن الصومال تتدرج نحو الاستقرار والسلام والازدهار فإنها تظل عرضة لكل من الصراعات والكوارث الطبيعية التي تهدد حياة الملايين من الناس.
يذكر أن كندا قدمت 29 مليون دولار عام 2017 لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتعلقة بالصراع والجفاف في الصومال، كما أن كندا تقدم الدعم الإنساني لما يقرب من مليون لاجئ صومالي يعيشون في البلدان المجاورة من خلال تمويلها لوكالة الأمم المتحدة للاجئين وبرنامج الغذاء العالمي.
المصدر: devdiscourse.com
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال