مقديشـو — قٌتل الإثنين، 10 أشخاص بينهم 5 أطفال، خلال اشتباكات مسلحة بين قوات الحكومة الصومالية وميليشيا مسلحة، بولاية جوبالاند جنوبي البلاد.
وقال مسؤول محلي للأناضول، إن محافظة “جدو” بالولاية شهد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية، وميليشيا مسلحة، تتهم الحكومة الكينية الصومال بدعمها.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “المواجهات أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 5 أطفال من عائلة واحدة، عقب سقوط قذيفة أطلقتها الميليشيا وسقطت على منزل العائلة”.
وأوضح أن المواجهات، التي اندلعت ليلة الأحد/الإثنين، “تجددت صباح اليوم، وأسفرت أيضا عن إصابة عدد من الأشخاص الآخرين بالمحافظة (دون تحديد عددهم وإن كانوا مدنيين)”.
من جهته، ذكر وزير الإعلام الصومالي، عثمان أبوبكر، أن “مليشيات مسلحة تدعمها كينيا هجمت الليلة الماضية على المحافظة، إلا أن القوات الحكومية تصدت للهجوم”.
وأضاف أبوبكر، في تصريحات للصحفيين، أن القوات الحكومية “اعتقلت نحو 100 من عناصر تلك المليشيا المسلحة”، مشيرا لسقوط قتلى خلال المواجهات بينهم 5 أطفال ووالدتهم.
ومنتصف ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلن الصومال قطع العلاقات الدبلوماسية مع كينيا، على خلفية ما اعتبرته “تدخلا في شؤونها الداخلية”، وتشكيل ميليشيا مسلحة على حدوده.
ويعود أصل المشكل بالمحافظة، إلى انتخابات جرت أغسطس/آب الماضي، حيث أفرزت إعادة انتخاب رئيسه الحالي أحمد محمد إسلام (موالي لكينيا) لولاية ثالثة.
ورفضت الحكومة الصومالية نتائج تلك الانتخابات، فيما اعتبرها سكان المحافظة “مشبوهة”، وهو ما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة بين تلك المليشيا (غير معروفة) والقوات الحكومية.
المصدر: الأناضول الأصل: مشاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال