مقديشـو — أشاد مبعوث الأمم المتحدة في الصومال جيمس سوان، اليوم الأحد، بمساهمة المرأة في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
وأشاد جيمس سوان، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، بدور المرأة الصومالية في تقدم بلدها مع تشجيعه أيضًا على بذل المزيد من الجهود لضمان مشاركتها في جميع مجالات المجتمع الصومالي.
وقالت سوان في بيان صدر في اليوم العالمي للمرأة في مقديشو: “قدمت المرأة الصومالية مساهمات مهمة مع إعادة بناء الصومال واستمراره في طريقه إلى السلام والاستقرار”.
موضوع اليوم الدولي للمرأة هذا العام هو “أنا أجيال المساواة: إعمال حقوق المرأة”.
وقالت سوان: “لقد أظهروا (النساء) شجاعة وقوة وتفان هائلين في مواجهة العديد من التحديات، بما في ذلك النزاع الذي طال أمده، وانعدام الأمن، والكوارث الطبيعية، وعدم الاستقرار السياسي”.
كما شجع مبعوث الأمم المتحدة على اهتمام القادة الوطنيين مجددًا بمشروع قانون الجرائم الجنسية ومشروع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، باعتبارهما حجر الزاوية لحماية حقوق المرأة في الصومال.
وقال سوان:”المساواة في الحقوق والفرص والمشاركة للمرأة هي عناصر حيوية في تحقيق أجندة التنمية الوطنية الصومالية. وقال أيضا إن العمل الجماعي من جانب الجميع، بما في ذلك الأشخاص الموجودون في السلطة، هو الذي يمكن أن يحدث ذلك.
قبل انتخابات الصومال المقبلة “شخص واحد، صوت واحد”، حثت الأمم المتحدة في الصومال جميع أصحاب المصلحة الصوماليين، وخاصة القيادة السياسية، على دعم تمثيل المرأة في السياسة وصنع القرار، وضمان أن تصبح المساواة حقيقة حية لجميع الصوماليين، بغض النظر عن جنسهم.
وقالت سوان إن الأمم المتحدة تدعم بقوة الحصة النسبية للمرأة البالغة 30 في المائة للتمثيل في البرلمان.
وأضاف”لسوء الحظ، فإن الخطاب الأمني حول النساء غالبًا ما يصنفهن كضحايا، ونادراً ما يكونن عاملات نشيطات لهما دور حيوي في تحسين الوضع الأمني لأنفسهن ولغيرهن. يجب أن يتغير ذلك “.
وتحتفل المرأة الصومالية في مثل هذا اليوم كغيرها من النساء في العالم بالعيد العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/آذار من كل عام بشعارات وأساليب مختلفة.
وتصنف الصومال كواحد من أكثر الدول التي تنتهك فيها حقوق المرأة حيث بدت عرضة لجرائم العنف والاغتصاب نتيجة الأوضاع الأمنية في البلد.
وتخوض الصومال حرباً منذ سنوات، ضد حركة الشباب المسلحة، كما يعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك، محمد سياد بري، تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.
المصدر: شينخوا
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال