مقديشـو — رحبت المفوضية العليا لشؤون الاجئين التابعة للأمم المتحدة بإيداع الصومال الرسمي لوثائق التصديق على اتفاقية الاتحاد الأفريقي لحماية النازحين داخلياً لدى مفوضية الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا.
وقال يوهان سفوينت، ممثل المفوضية في الصومال، إن الخطوة الأخيرة تُظهر التقدم الذي أحرزته الحكومة لإيجاد حلول دائمة للمواطنين النازحين في البلاد.
وقال في بيان صدر في مقديشو إن الفقر ومعدلات البطالة بين النازحين داخليا تعد من بين أعلى المعدلات في البلاد:”الأشخاص النازحون داخليا هم من بين أكثر الناس حرمانا وضعفا في الصومال. يواجهون تفاوتًا كبيرًا يؤدي إلى الاستبعاد والفرص الضائعة”.
وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك 2.6 مليون من النساء والفتيات والفتيان الصوماليين المشردين داخلياً من النزاع المسلح والكوارث الطبيعية.
وقالت وكالة الأمم المتحدة: “إن تحرك اليوم هو مؤشر آخر على التزام حكومة الصومال القوي بالعمل من أجل تهيئة بيئة مواتية للحماية لرابع أكبر عدد من النازحين داخلياً في العالم”.
وتم التوقيع على الاتفاقية، والمعروفة باسم اتفاقية كمبالا، في 26 نوفمبر من العام الماضي من قبل الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد فرماجو بعد إقراره بتصويت شبه إجماع من قبل البرلمان.
يذكر أن الدولة الواقعة في القرن الإفريقي هي الدولة الثلاثون في الاتحاد الأفريقي التي تصادق على الاتفاقية منذ عام 2009.
وقال سيفوينتي: “يُظهر إيداع وثائق التصديق هذه مزيدًا من التقدم من جانب الحكومة الصومالية لتحقيق التعهدات التي تم التعهد بها في المنتدى العالمي للاجئين الذي انعقد في ديسمبر والذي يركز على إيجاد حلول دائمة للمواطنين النازحين في البلاد”.
وأعربت المفوضية عن استعدادها لدعم حكومة الصومال في تنفيذ اتفاقية كمبالا، بما في ذلك دمج التزاماتها بموجب هذه المعاهدة في القانون المحلي عن طريق سن أو تعديل التشريعات ذات الصلة بحماية المشردين داخلياً ومساعدتهم بما يتماشى مع التزامات القانون الدولي .
وتعد اتفاقية كمبالا، التي تم تبنيها في عام 2009 من قبل 55 دولة في أفريقيا، أول صك إقليمي ملزم قانونًا في العالم لحماية ومساعدة النازحين داخلياً الذين يواجهون غالبًا مخاطر شديدة وانتهاكات وعنف جنسي بسبب نزوحهم.
المصدر: شينخوا
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال