مقديشو(صــوهــا) – قالت بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم)، أول أمس الجمعة، إنها تتواصل مع المجتمع المدني والهيئات الحكومية ذات الصلة بالإضافة إلى مجموعات أخرى للمساعدة في تعزيز آليات حماية المجتمع لمنع تجنيد الأطفال في البلاد.
وقالت مسؤولة الحماية في بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال غلوريا جاس إن بعثة الاتحاد الأفريقي ستكثف جهودها لتنفيذ برامج تهدف إلى معالجة تجنيد الأطفال واستخدامهم كمقاتلين في الصومال.
وقالت وفقا لبيان صدر في مقديشو “إذا كانت المجتمعات على دراية بالانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال، فسيتم تمكينها وإطلاعها بشكل أفضل وستقوم بدور نشط لضمان عدم تجنيد الأطفال في القوات المسلحة”.
وكانت مسؤولة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال تتحدث في ختام ورشة عمل للتوعية استغرقت يومين حول مخاطر تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
وحضر الفعالية التي عقدت في كيسمايو ممثلون عن المجتمعات المدنية ومسؤولون من ولاية جوبالاند ومسؤولون عن حماية الطفل.
يذكر أن تقريرا حديثا للأمين العام للأمم المتحدة كشف عن الأطفال والصراع المسلح أن الجماعات المسلحة في الصومال قامت بتجنيد واستخدام ما يصل إلى 2228 طفلا و 72 فتاة في عام 2018.
المصدر: قراءات صومالية
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال