هرجيسا – عقدت وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية في حكومة أرض الصومال، اليوم الأحد، اجتماعًا وطنيًا رفيع المستوى خُصص لبحث قضايا اللاجئين وطالبي اللجوء، بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير منظومة الاستجابة الوطنية لملف النزوح واللجوء.
ويأتي هذا الاجتماع الدوري، الذي يُعقد كل ثلاثة أشهر، ضمن مساعي الحكومة لمراجعة أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء داخل الإقليم، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة لهم، والعمل على رفع كفاءة الاستجابة الوطنية بما يتناسب مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وشهد الاجتماع حضورًا رفيعًا ضم وزراء ومسؤولين من وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والصحة والتعليم والعدل والتجارة، إلى جانب الأجهزة الأمنية وهيئات الهجرة، وممثلين عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، فضلاً عن مؤسسات خدمية وصحية، من بينها مستشفى هرجيسا العام.
كما شارك ممثلون عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب شركاء دوليين ومنظمات إنسانية، من بينها المجلس الدنماركي للاجئين، حيث جرى بحث التحديات القائمة، والفجوات في الخدمات، وسبل تعزيز آليات التنسيق المشترك لضمان حماية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية مواصلة عقد هذه اللقاءات الدورية، وتطوير إطار وطني موحد لإدارة ملف اللجوء، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإنساني والاجتماعي، وتحسين كفاءة الاستجابة المستدامة لهذا الملف.
خلفية ختامية:
يُعد ملف اللاجئين وطالبي اللجوء من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه المنطقة، في ظل الضغوط المتزايدة على الخدمات الأساسية وارتفاع حجم الاحتياجات. وتؤكد السلطات أن تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين يمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة أكثر فاعلية وقدرة على الاستجابة المستدامة للتحديات الإنسانية المتنامية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال