مقديشو — بحث معالي علي يوسف حوش، وزير الداخلية والفيدرالية والمصالحة الصومالي، مع الرئيس الجديد لبعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الصومال، سبل تعزيز التعاون المشترك في قضايا النزوح، وحماية اللاجئين، وتطوير نظم السجل المدني.
ونقلت “شبكة المستقبل للإعلام” عن مسؤولين صوماليين أن الاجتماع ركز على تلبية الاحتياجات الملحة لملايين النازحين داخليًّا واللاجئين المتضررين من النزاعات المستمرة والتقلبات المناخية.
كما سلط الجانبان الضوء على أهمية مكافحة “عدم الجنسية” عبر تحسين الوصول إلى الهوية القانونية والوثائق الرسمية، وهو ما يعد خطوة محورية لتمكين الفئات النازحة من الحصول على الخدمات الأساسية، والتعليم، وفرص العمل.
وأكد الوزير الصومالي التزام الحكومة الفيدرالية بالعمل الوثيق مع الوكالات الأممية لإيجاد حلول مستدامة لملف النزوح، فيما جدد ممثل المفوضية دعم المنظمة لجهود الصومال في تعزيز أطر الحماية وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل، بما يضمن صون كرامة وحقوق الفئات الأكثر هشاشة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال