مقديشو — احتفلت جامعة “هرمود” في العاصمة الصومالية مقديشو بتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلابها وطالباتها في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية، وذلك في احتفالية كبرى جسدت دور المؤسسات التعليمية في رفد مسيرة التنمية الوطنية بالكوادر المؤهلة.
وأفادت تقارير نشرتها منصة “الصومال الآن” بأن حفل التخرج الذي أقيم بالقاعة الفخرية بمقر الجامعة، ضم مئات الخريجين في مجالات تقنية وحيوية تشمل الهندسة، والاتصالات، وتقنية المعلومات، والعلوم الإدارية، وهي تخصصات تهدف إلى سد الفجوة التقنية ودعم التحول الرقمي في البلاد.
ونقلت منصة “الصومال الآن” أن الحفل شهد حضورًا رفيع المستوى من وزراء الحكومة الفيدرالية، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي، وأعضاء من مجلسي الشعب والشيوخ، إلى جانب قيادات من القطاع الخاص.
وأكد البروفيسور عبدي عمر شوريه، نائب رئيس الجامعة، خلال مراسم توزيع الشهادات، على التزام الجامعة بربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل وتعزيز البنية الأساسية للمعرفة.
وأشارت “الصومال الآن” إلى أن الكلمات الرسمية خلال الحفل ركزت على الدور المحوري الذي تلعبه جامعة “هرمود” في تأهيل كفاءات وطنية قادرة على المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني والخدمات المجتمعية، مشددة على أهمية العلم كركيزة أساسية لبناء مستقبل الصومال وتحقيق الاستقرار التنموي.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال