أوسلو — في جهد دبلوماسي بارز يهدف إلى دفع عجلة التنمية الاجتماعية الوطنية، اختتمت وزيرة شؤون الأسرة وحقوق الإنسان الصومالية، السفيرة خديجة محمد المخزومي، سلسلة من الاجتماعات المحورية في أوسلو. وتؤكد هذه الزيارة التزام الحكومة الصومالية الثابت بالدفاع عن حقوق مواطنيها الأكثر ضعفاً من خلال شراكات دولية استراتيجية.
وفقاً لتقرير مفصل صادر عن شبكة شبيلي الإعلامية، أجرت الوزيرة المخزومي محادثات جوهرية مع مسؤولين نرويجيين، من بينهم السيد كيتيل فيفلي، وزير العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة النرويجية.
وقد ركزت هذه النقاشات، التي أبرزتها شبكة شبيلي الإعلامية، على تعزيز التعاون الثنائي في مجال الحماية الاجتماعية، خاصةً للأطفال، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء. ويعكس هذا التعاون رؤية مشتركة لبناء مجتمعات أكثر شمولية وإنصافاً.
كما التقى الوفد الصومالي، الذي ضم المدير العام للوزارة، السيد محمد بشير عمر، وعضو المجلس المحلي الصومالي-النرويجي المنتخب، السيد عبد الله محمد علس، بالسيدة كريستين هاغستاد، مديرة الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (نوراد).
وذكرت شبكة شبيلي الإعلامية أن هذا الاجتماع استكشف مسارات جديدة للمشاريع التنموية المشتركة، وتحديداً تلك التي تهدف إلى تحسين رفاه الأطفال وتمكين المرأة في جميع أنحاء الصومال.
وأكدت الوزيرة المخزومي على الأهمية الحيوية لبناء تحالف استراتيجي طويل الأمد مع النرويج لتعزيز التقدم الاجتماعي المستدام وصون حقوق الإنسان.
وتعكس هذه الدبلوماسية النشطة للوزيرة، بحسب ما أفادت به شبكة شبيلي الإعلامية، تفاني الحكومة الصومالية في تأمين مستقبل أكثر إشراقاً وعدالة لشعبها من خلال التعاون الدولي القوي.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال