الرئيسية / الأخبار / مركز الملك سلمان يوزّع 670 سلة غذائية في مروديجيح

مركز الملك سلمان يوزّع 670 سلة غذائية في مروديجيح

هرجيسا — وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 670 سلة غذائية على الفئات المحتاجة في منطقتي “جيبيلي” و”دعر برق” بمحافظة مروديجيح في أرض الصومال، حيث استفاد منها نحو 4,555 فردًا، في إطار مشروع توزيع المساعدات الغذائية للعام 2025، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

تأتي هذه المبادرة في ظل التحديات الإنسانية المستمرة التي تواجهها الصومال، والتي تشمل تداعيات الجفاف المتكرر، والنزوح الداخلي، وانعدام الأمن الغذائي الذي أثر بشكل كبير على حياة ملايين الصوماليين، لا سيما في المناطق الريفية والنائية مثل إقليم مروديجيح.

وقد أكّد المركز أن توزيع هذه السلال الغذائية يهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المتضررة، وضمان حصولها على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحد من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم.

دور مركزي في جهود الإغاثة الإنسانية بالصومال

يعتبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من أبرز الجهات الفاعلة في تقديم المساعدات الإنسانية بالصومال، حيث يواصل دعم الشعب الصومالي في مختلف القطاعات، من خلال تنفيذ مشاريع متعددة تشمل الغذاء، والمأوى، والمياه والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتعليم.

وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الإقليم، تسعى المملكة عبر مركزها الإغاثي إلى توفير الدعم الإنساني المستدام والمستهدف الذي يلبي احتياجات الفئات الأشد ضعفًا، ويعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة والشعب الصومالي الشقيق.

التزام سعودي مستمر بتخفيف المعاناة

وأشارت وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة المستمر في مد يد العون للدول والشعوب المتضررة، وتعزيز التعاون الإنساني الدولي، في إطار رؤيتها الإنسانية الهادفة إلى تخفيف معاناة المحتاجين وتحقيق الأمن والاستقرار الغذائي.

يأتي ذلك في سياق خطة مركز الملك سلمان للإغاثة التي تستهدف تقديم مساعدات منتظمة ومستدامة في الصومال، وذلك تلبية لاحتياجات المواطنين المتضررين من الأزمات المتعددة، والمساهمة في تحسين جودة حياتهم.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *