مقديشـو — أطلقت الصومال وقطر برنامجًا واسع النطاق للتمكين الاقتصادي يهدف إلى خلق فرص عيش مستدامة للشباب الصومالي والأسر ذات الدخل المحدود، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصمود الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية، وفقًا لما أوردته GOOB JOOG NEWS.
وجرى تدشين البرنامج يوم الثلاثاء في مقديشو خلال حفل حضره كبار المسؤولين الصوماليين والسلك الدبلوماسي القطري، ومن بينهم وزير العمل والشؤون الاجتماعية الصومالي يوسف محمد آدم، وسفير قطر لدى الصومال الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، وممثلو جمعية قطر الخيرية الشريك الرئيسي في تنفيذ المشروع.
وأكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية يوسف محمد آدم، في تصريحات نقلتها GOOB JOOG NEWS، أن المشروع يمثل تحولا نوعيًا من الدعم الإنساني المؤقت إلى التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، موضحًا أن البرنامج يزوّد الشباب بالأدوات والفرص لبناء حياة مستقرة والمساهمة في التعافي الوطني.
تشمل المرحلة الأولى من البرنامج توزيع 130 دراجة ثلاثية للنقل التجاري و130 مركبة ركاب بمحرك (توك توك) على رواد أعمال شباب، بالإضافة إلى 100 ماكينة كهربائية لطحن الحبوب لدعم المشاريع الصغيرة وسلاسل القيمة الزراعية.
وأشاد عبد العزيز عثمان محمد، نائب الشؤون الاجتماعية لمحافظة بنادر، بالمبادرة لدعمها فرص العمل وتعزيز ريادة الأعمال المحلية. فيما وصف سفير قطر لدى الصومال البرنامج بأنه يعكس العلاقات الثنائية القوية والالتزام المشترك بالتنمية والاستقرار.
وقال مدير جمعية قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم، إن البرنامج يركز على حلول عملية وفعالة تساعد الشباب على تحقيق الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود جمعية قطر الخيرية المستمرة في الصومال، التي تشمل مجالات التعليم والصحة والمياه وسبل العيش، مع تركيز خاص على بناء مجتمعات قوية وقادرة على الاعتماد على نفسها في جميع أنحاء البلاد.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال