مفديشـو — باشرت قطر الخيرية بتوزيع مستحقات مكفوليها في الصومال، من المساعدات الغذائية والنقدية، التي من المُنتظر أن يستفيد منها أكثر من 22,350 شخصًا، بقيمة تصل إلى 10 ملايين ريال، وذلك بهدف تخفيف معاناة الأسر المُحتاجة والأيتام والفئات المكفولة الأخرى وذلك في إطار تواصل جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية.
وقد دَشَّنَ توزيعَ هذه المساعدات سعادةُ الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي سفير دولة قطر لدى الصومال، في حفل حضره عدد من المسؤولين الصوماليين، أبرزهم وزير الدولة لوزارة الداخلية السيد سادات محمد نور عليو، ونائب وزير وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السيد عثمان لباح إبراهيم، ومسؤول الشؤون الاجتماعية في محافظة بنادر السيد عبد الله آدم موسى، ورئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية السيد محمود معلم عبدالله.
وأعرب وزير الدولة لوزارة الداخلية سادات محمد نور عليو، عن شكره العميق لدولة قطر على دعمها المتواصل للصومال، مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع تسهم في تحقيق التنمية المُستدامة والاستقرار في البلاد.
من جهته أكد نائب وزير وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عثمان لباح إبراهيم، أهمية هذا الدعم بقوله: «هذه المبادرات تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الخيرية والحكومة لتحقيق التنمية الشاملة، والدعمُ المُستمرُ للأيتام والأسر المُحتاجة، يسهمُ بشكل كبير في استقرار المجتمع وتعزيز التنمية الاجتماعية».
وخلال الحفل أشاد رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية محمود معلم عبدالله في كلمة له بالدور الريادي لقطر الخيرية قائلًا: «نشكر دولة قطر وقطر الخيرية على هذه المبادرات التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتُسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة الأسر المتضررة».
وعلى نحو متصل تحدث مسؤول الشؤون الاجتماعية بمخافظة بنادر عبد الله آدم موسى قائلًا: «إن قطر الخيرية تمثل الوجه الإنساني لدولة قطر، ودورها الرائد في دعم التنمية والرعاية الاجتماعية في الصومال لا يخفى على أحد».
وعبَّر مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم عن اعتزازه بدور قطر الخيرية في خدمة الفئات الهشة في الصومال قائلًا: «نفخر في قطر الخيرية بأن نكون جزءًا من الجهود الرامية لإسعاد الأيتام وأسرهم. هذه المبادرات تمثل جزءًا من رسالتنا الإنسانية التي تهدف لبناء مستقبل أفضل للأطفال الذين يواجهون صعوبات الحياة، ونعمل جاهدين على تزويدهم بفرص التعليم.
من خلال هذا المشروع، نسعى لضمان استمرار تعليمهم وتحسين ظروف حياتهم، ليس فقط في المدن الرئيسية، بل في كافة المناطق الأكثر احتياجًا، مع حرصنا على تعزيز قدرات المُجتمعات المحلية لتكون قادرة على الاعتماد على نفسها وتحقيق التنمية المستدامة».
وعبر مكفولو قطر الخيرية في الصومال عن سعادتهم إثر تسلّم مستحقاتهم، حيث قالت السيدة بصري محمد محمود: «المساعدات التي حصلنا عليها خففت من أعبائنا اليومية، ونتمنى استمرار هذا الدعم»، بينما عبّرت سعيدة إبراهيم عثمان عن امتنانها العميق، قائلة: «هذا المشروع سيُسهم في تحسين حياتنا، ونشكر قطر الخيرية لدعمها الذي جاء في وقت نحن فيه بأمس الحاجة إليه».
الجدير بالذكر أن سلال المساعدات المُقدمة للمكفولين تضمنت المواد التموينية الأساسية، إضافة لمستلزمات النظافة الشخصية والمنزلية، وتكفي كل منها الأسر المكفولة مدة شهرين. وتكفل قطر الخيرية في الصومال 22,350 من الأسر المُحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب والمُعلمين.
المصدر: الراية الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال