مقديشو — حذرت وكالة تابعة للأمم المتحدة في تحذير أصدرته يوم السبت من أن العديد من المجتمعات في الصومال معرضة لخطر الفيضانات الوشيكة مع استمرار ارتفاع منسوب الأنهار في الأجزاء الوسطى من البلاد.
وتشير التوقعات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وإدارة معلومات المياه والأراضي في الصومال (الفاو-سواليم) إلى خطر حدوث سيول مفاجئة وفيضانات نهرية على الرغم من غياب الأمطار في الصومال والأجزاء الشرقية من إثيوبيا.
وقالت “سواليم” إن استمرار تدفق المياه من مستجمعات المياه العليا في الأجزاء الوسطى من المرتفعات الإثيوبية أدى إلى ارتفاع مستمر في المستويات على طول نهر شبيلي في الصومال.
وقالت أيضًا إنه بعد انخفاض منسوب النهر في بيلدوين بشكل مطرد من مستوى الضفة الكاملة في مايو، بدأ اتجاه تصاعدي بطيء في يوليو.
“لقد ارتفع منسوب النهر باستمرار بعد ذلك، لكنه كان مستقرًا نسبيًا وأقل من مستوى خطر الفيضانات المعتدل في يوليو ولم يتجاوز مستوى خطر الفيضانات المعتدل إلا في 8 أغسطس”، وفقًا لما ذكره برنامج الفاو لإدارة معلومات المياه والأراضي في استشارته بشأن الفيضانات التي أصدرها في مقديشو.
ودعت “سواليم” إلى تفعيل خطط الإخلاء، محذرة من وجود خطر كبير من حدوث فيضانات نهرية في مناطق بلدوين وبولو بورتي وجللقسي وجوهر وبلعد وغيرها من المناطق المحيطة.
ودعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة السكان الذين يعيشون على طول المناطق المعرضة للفيضانات، وخاصة في بلدوين وبولو بورتي، إلى توخي الحذر. وحثت السلطات المحلية على مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ إجراءات استباقية للفيضانات المحتملة، وخاصة عند نقاط الكسر المعرضة للخطر.
وفقًا للأمم المتحدة، شهدت الصومال أسوأ جفاف منذ عقود في عام 2023، تلتها أوسع فيضانات منذ أجيال، كل ذلك في غضون بضعة أشهر فقط.
ومن المتوقع أن يصل عدد المتضررين من الفيضانات إلى 2.48 مليون شخص في عام 2023، بما في ذلك 1.2 مليون نازح من منازلهم ونحو 118 حالة وفاة، بحسب هيئة إدارة الكوارث الصومالية(صـودما).
المصدر: شينحوا الأصل: مشـاهدة الأصل ترجمة: فريق تحرير صـوها
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال