مقديشو — تفيد الأنباء الواردة من مدينة “بولو مرير” بمحافظة شبيلي السفلى في ولاية جنوب غرب الصومال، بأن عناصر من قوات الأتميس المتواجدة هناك قتلت مدنيين، ثم قطعت رؤوسهما، حسبما أكّدته مصادر مختلفة لمستقبل ميديا.
وأفاد السيد مادي علي جيلاني، نائب محافظ كنتواري، المقيم حاليا في بولو مرير، لمستقبل ميديا، بأن القوات الإفريقية أطلقت النار على الشخصين ثم قامت بقطع رأسيهما.
وأضاف السيد مادي بأن شخصا ثالثا كان معهما نجا بصعوبة بعد فراره من موقع الحادثة الفظيعة عقب إصابته هو الآخر بجروح.
وقال السيد مادي: “إن قوات الأتميس، اشتبهت في هؤلاء الرجال الّذين كانوا 3، أثناء قيامها بدورية، فأطلقت النار عليهم، ثم قامت بقطع رؤوس اثنين منهم، حيث ولّى الثالث هاربا وهو مصاب”!
وأشار السيد مادي إلى أن القوات الأفريقية المتواجدة في المنطقة قامت قبل شهرين بقتل رجل قادم من المزارع، مما يدفع سكان بولو مرير، إلى المطالبة بمحاسبة قوات الاتحاد الإفريقي التي غالبا ما تطلق النيران على المزارعين!
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الأتميس قد ارتكبت في الـ١٠/أغسطس/٢٠٢١م، مجزرة بحق مدنيين في منطقة “غولوين” بمحافظة شبيلي السفلى، حيث قتلت آنذاك 7 مدنيين في “غولوين” عقب استهدافهم بتفجير أثناء مرورهم هناك، مما أدى إلى تعمّدهم لقتل هؤلاء المدنيين الّذين تم اقتياد بعضهم من مزارعهم وأماكن أعمالهم، وهو ما اعترف به الرئيس الأوغندي لاحقا، حيث صرّح في الـ ١٩/أغسطس/٢٠٢١م، بارتكاب جنوده في شبيلي السفلى حادثة قتل فظيعة، معلنا حينها اعتقال مرتكبيها لمحاكمتهم وردعهم حتى لا تتكرر مثلها في البلاد، وقد أصدرت بالفعل محكمة عسكرية بمقديشو تابعة لبعثة الاتحاد الإفريقي العاملة بالصومال، أحكاما قضائية مختلفة تشمل الإعدام وعقوبة سجن طويلة بحق ٥ جنود أوغنديين ثبت تورطهم في هذه القضية.
المصدر: مستقبل ميديا الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال