مقديشـو — قالت الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى 1.6 مليار دولار أمريكي لتلبية احتياجات 5.2 مليون شخص في الصومال في عام 2024، وهو انخفاض بنسبة 40 بالمائة تقريبا مقارنة بعام 2023.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشـا” في تحديثه الشهري الصادر في العاصمة مقديشو: “ستظل الاحتياجات الإنسانية مرتفعة في الصومال في عام 2024 بسبب الصدمات المتكررة، بما في ذلك الأحداث المناخية مثل الجفاف والفيضانات والصراع وانعدام الأمن وانتشار الفقر وتفشي الأمراض”.
وأضاف أن هذه الصدمات ستستمر في دفع الاحتياجات الإنسانية إلى جانب العوامل الأساسية مثل الفقر متعدد الأبعاد حيث يعيش 55 في المائة من السكان تحت خط الفقر الوطني، والافتقار إلى سبل العيش المتنوعة والنمو الاقتصادي العادل، والانقسامات السياسية والتهميش، وضعف تقديم الخدمات الأساسية.
وجاء في التقرير أن “الشركاء يخططون لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية والتمويل الدوليين لدعم التقدم وتوسيع النطاق في ثلاثة مجالات – الحلول الدائمة، والحد من مخاطر الكوارث المرتبطة بإدارة المياه، وأطر الحماية الاجتماعية”.
وقالت المنظمة إنه من المتوقع أن تستمر ظاهرة النينيو، التي أدت إلى هطول أمطار غزيرة وفيضانات بين أكتوبر وديسمبر 2023، وهو ما من المرجح أن يؤدي إلى أمطار أعلى من المعتاد في مارس وأوائل أبريل. تشير توقعات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة لإدارة معلومات المياه والأراضي الصومالية إلى خطر حدوث فيضانات مفاجئة ونهرية.
وهذا، بحسب وكالة الأمم المتحدة، سيضغط على الخدمات المنهكة بالفعل ويزيد الحاجة إلى الغذاء والمياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والحماية والمساعدة في سبل العيش، خاصة في المستوطنات التي تستضيف النازحين.
المصدر: الصومال الجديد الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال