الرئيسية / الأخبار / الصين توسّع مساعداتها الإنسانية لدعم الصومال

الصين توسّع مساعداتها الإنسانية لدعم الصومال

مقديشو –  وسّعت جمهورية الصين الشعبية نطاق دعمها الإنساني للصومال عبر توقيع اتفاقية مساعدات جديدة بقيمة 15 مليون يوان صيني، في خطوة تعكس استمرار بكين في مساندة جهود الصومال للتعامل مع الأزمات الإنسانية وتعزيز قدرته الوطنية على مواجهة الكوارث والطوارئ. ويأتي الدعم الجديد في وقت تواجه فيه البلاد تداعيات متشابكة ناجمة عن التغيرات المناخية وتكرار الجفاف والفيضانات واستمرار النزوح، ما يزيد الحاجة إلى شراكات دولية تسهم في دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.

ووقّع الاتفاقية في مقديشو يوم الثلاثاء رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صودما)، السيد محمود معلم عبد الله، وسفير الصين لدى الصومال وانغ يو، بحضور مسؤولين وممثلين عن الجهات المعنية بالشأن الإنساني. وتبلغ قيمة المساعدات 15 مليون يوان صيني، أي نحو 2.1 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات وتساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة، فضلًا عن دعم جهود الإغاثة وتحسين الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد السفير الصيني وانغ يو التزام بلاده بمواصلة دعم جهود الاستجابة الإنسانية في الصومال وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية المشتركة، مشيرًا إلى اتساع نطاق العلاقات بين البلدين ليشمل المساعدات الإنسانية والتنمية والبنية الأساسية والصحة والتعليم وبناء القدرات. ويعكس الدعم الجديد توجهًا صينيًا نحو مواصلة التعاون مع الحكومة الصومالية والمؤسسات الوطنية والشركاء المحليين، بما يسهم في تحسين الظروف الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات.

وتضطلع هيئة إدارة الكوارث الصومالية بدور محوري في قيادة وتنسيق الاستجابة الوطنية للكوارث والطوارئ، من خلال العمل مع المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين والمحليين وتطوير آليات الاستعداد والإنذار المبكر ورفع كفاءة الاستجابة. ومن شأن المساعدة الصينية أن تدعم هذه الجهود، خصوصًا مع توجه الصومال إلى تعزيز الانتقال من الاستجابة بعد وقوع الكارثة إلى الوقاية والاستعداد المبكر والحد من المخاطر، بما يخفف آثار الأزمات ويعزز قدرة المجتمعات على الصمود.

 تأتي الاتفاقية في إطار مسار متنامٍ من التعاون الصومالي الصيني في المجالات الإنسانية والتنموية وبناء القدرات، بينما تواصل الصومال مواجهة أزمات متعددة الأبعاد ترتبط بالمناخ والنزوح والاحتياجات الإنسانية. ويمنح الدعم الصيني الجديد هذا التعاون بعدًا عمليًا إضافيًا، ويفتح المجال أمام توسيع الشراكات الرامية إلى دعم المؤسسات الوطنية وتحسين الاستجابة الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة على التعافي، بما يخدم مسار الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

لجنة حقوق الإنسان تتابع صوماليين محتجزين بليبيا

بنغازي –  في خطوة تعكس تنامي الاهتمام المؤسسي بحماية المواطنين الصوماليين في الخارج، أجرت لجنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *