مقديشو – نظّمت هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صودما) في العاصمة مقديشو فعالية رسمية لتوديع 25 متدرباً من كوادرها الفنية والإدارية، ضمن برنامج تأهيلي دولي متقدم في جمهورية الصين الشعبية، يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في مجال إدارة الكوارث وتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ.
ويأتي هذا البرنامج في إطار خطة استراتيجية تتبناها الهيئة لتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء قدرات مؤسسية قادرة على التعامل مع التحديات المتزايدة المرتبطة بالكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية، بما يشمل تحسين أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية فرق الاستجابة السريعة.
وأكدت هيئة صودما أن الاستثمار في تدريب الكوادر يمثل ركيزة أساسية في تطوير قطاع إدارة الكوارث، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز التنسيق المؤسسي ورفع مستوى الأداء الفني والإداري داخل المنظومة الوطنية للطوارئ.
وخلال مراسم التوديع، شدد رئيس الهيئة محمود معلم عبد الله على أهمية الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة التدريبية، داعياً المشاركين إلى تمثيل الصومال بصورة مشرفة، ونقل الخبرات والمعارف المكتسبة إلى مؤسساتهم بعد العودة، بما يدعم جهود التطوير المؤسسي.
كما أكد ضرورة توظيف مخرجات التدريب في تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير آليات الاستجابة السريعة، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية بإدارة الكوارث، بما يسهم في تقليل المخاطر وحماية الأرواح.
تأتي هذه الخطوة ضمن توجه وطني متزايد نحو الاستثمار في رأس المال البشري في قطاع إدارة الكوارث، باعتباره أحد أهم عناصر تعزيز الجاهزية المؤسسية في مواجهة الأزمات.
ويرى مختصون أن البرامج التدريبية الدولية تسهم في رفع كفاءة المؤسسات الوطنية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة الفعالة للكوارث الطبيعية، بما ينعكس إيجاباً على حماية المجتمعات ودعم الاستقرار.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال