مقديشو — أطلق رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي برى مبادرة مبادئ السلام، يوم الأربعاء، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار والمصالحة والأمن في جميع أنحاء الصومال. وتؤكد هذه الخطوة التزام الحكومة بالوحدة الوطنية والاستقرار.
وأكد رئيس الوزراء – خلال مناسبة إطلاق المبادرة التي جرت في مقديشو – على ضرورة وجود مؤسسات قوية ومشاركة مجتمعية من أجل السلام والتنمية المستدامين. وسلّط الضوء على خطوات الصومال نحو الاستقرار، مؤكدا أن “رحلتنا نحو السلام والتنمية والتعافي جارية. إن تعزيز مؤسساتنا الحكومية أمر بالغ الأهمية لتوفير الخدمات التي يحتاجها مواطنونا لتحقيق السلام الدائم”.
وتناول أيضًا التوترات الإقليمية، وانتقد على وجه التحديد المطالبات الإقليمية الإثيوبية، مما يشير إلى تهديدات محتملة للسلام، قائلاً: “إن تطلعات إثيوبيا تجاه الأراضي الصومالية مثيرة للقلق. ومع ذلك، فإننا لا نزال صامدين في طريقنا نحو السلام”.
وتشمل حملة السلام مكافحة التطرف، مع التركيز على تفكيك نفوذ حركة الشباب الصومالية. ودعا بري الشباب الصومالي المتأثر بالتطرف إلى نبذ العنف والانضمام مرة أخرى إلى مجتمع مسالم. وأشار إلى أن “جهودنا العسكرية ضد حركة الشباب ضرورية لتحقيق السلام الدائم”.
وحث برى جميع القطاعات الصومالية على المساهمة في بناء السلام والامتناع عن الأعمال التي يمكن أن تزعزع استقرار البلاد. وأكد من جديد التزام الصومال بالعلاقات الودية مع الدول المجاورة مع الحفاظ على موقف ثابت بشأن سيادتها وسلامة أراضيها.
وأخيرا، ذكر برى أن وزارة الداخلية الاتحادية هي الرائدة في قضايا المصالحة، وأنه من المهم تنسيق أنشطة السلام الجارية في البلاد.
ويمثل هذا الحدث، الذي تدعمه الهيئات المحلية والدولية، خطوة محورية في الجهود المتضافرة التي تبذلها الصومال لتعزيز دولة مستقرة ومزدهرة.
المصدر: هيران أونلاين الأصل: مشاهدة الأصل ترجمة: فريق نحرير الشبكة
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال