الرئيسية / الأخبار / أعوام الجفاف…تصحّر في إثيوبيا وكينيا والصومال

أعوام الجفاف…تصحّر في إثيوبيا وكينيا والصومال

نيروبي — غيّرت 5 أعوام من عدم هطول الأمطار الكثير من مظاهر الحياة في دول الصومال وإثيوبيا وكينيا بمنطقة القرن الأفريقي، وفاقم ذلك الأوضاع العامة للناس الذين يواجهون في الأصل مشكلات عدم الاستقرار الأمني، وفشل السياسات الحكومية، وأهمها لتوسيع المساحات الزراعية.

واللافت أن حكومات هذه الدول تصرّ على أنها تسيطر على الوضع الإنساني في المناطق المنكوبة بالجفاف، خصوصاً على صعيد تقليل عدد الوفيات، لكن الوقائع الميدانية تظهر عكس ذلك، فمن الصومال يصل بين 400 و500 لاجئ يومياً إلى مخيم داداب في كينيا هرباً من كارثة الجفاف في بلدهم.

ولا يعني ذلك أن أوضاع هؤلاء الصوماليين أفضل في هذا المخيم الذي يعتمد على مساعدات المنظمات الإنسانية الدولية، حتى لتوفير المياه لأن كينيا تواجه انعدام المياه أيضاً.

وفي مقاطعة كاجيادو وسط كينيا، تشتري نساء قبائل الماساي علف الشعير لإطعام المواشي، بعدما بتن غير قادرات على تأمينها من المحاصيل، على غرار منتجات غذائية أخرى، مثل تلك التي تزرع في خيم بمنطقة تاكابا (شمال). وفي حديقة أمبوسيلي جنوب كينيا تنتشر عظام حيوانات ميتة، وأشجار هزيلة، وتظهر تشققات في الأرض.

وليس الحال أفضل في إثيوبيا، فالرعاة يعبرون في أراضٍ تخلو من أي حياة في منطقة غودي (جنوب) التي من المستغرب أنها تستقبل مخيمات نازحين أيضاً.

وتقول الأمم المتحدة أن الجفاف الأسوأ منذ 40 سنة في القرن الأفريقي يهدد ملايين بمواجهة مخاطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

المصدر: العربي الجديد  الأصل: مشـاهدة الأصل

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *