مقديشو – عاد مجموعة من الشباب المتطوعين إلى العاصمة مقديشو، بعد أن توجهوا في مهمة إنسانية إلى المحافظات التي تأثرت بموجة الجفاف.
وقد تطوع الشباب لجمع مساعدات من سكان العاصمة في مهمة تهدف إلى علاج الأزمات التي تعاني منها البلاد داخليًا دون الحاجة لتدخل أجنبي.
وقال الشباب الذين عادوا من محافظة جدو وتحديدًا مدينة جربهاري، إنهم يولون أهمية كبيرة لمساعدة الفقراء والمتضررين من موجة الجفاف.
وقد حظي الشباب باستقبال حافل في مطار آدم عدى في العاصمة مقديشو. في حين تلقوا إشادة واسعة من المجتمع الصومالي على عملهم الجاد في مساعدة المتضررين.
وساهمت جمعيات العمل الاجتماعي بدورها في نجاح هذه الحملة. حيث وضعوا على عاتقهم الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة لجمع التبرعات. ويقول أحد قادة هذه الجمعيات: “في الوقت الذي تنفق فيه الملايين على برامج ترفيهية، رأينا أنه من واجبنا توعية المجتمع بخطورة الأوضاع الإنسانية في الأرياف”.
وقد أشار العائدون للعاصمة إلى أهمية التضامن الشبابي في سبيل خدمة المجتمع. وذكروا بأن هذه الحملة هي الخطوة الأولى التي يتخذها الشباب الصومالي وتحدث تأثيرًا مباشرًا على أرض الواقع.
وإذ يجلس في صفوف الدراسة الجامعية أكثر من 30 ألف طالب في مقديشو، بات توحيد الشباب في سبيل تحقيق غاية سامية أسهل من أي وقت مضى. وأصبحت الجامعات مركزًا للتواصل فيما بينهم، ما قد يبشر بمستقبل واعد للأمة الصومالية.
المصدر : القرن اليومية + وكالات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال