مقديشو(صــوهـا) – كشف محافظ محافظة بنادر وعمدة بلدية مقديشو المهندس عبدالرحمن عمر يريسو، أمس الاثنين، عن حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن السيول الناتجة عن هطول الأمطار الغريزة مؤخرا على العاصمة مقديشو وضواحيها بأكثر من سبع ساعات متواصلة.
وأعلن المحافظ أن ممتلكات قيمتها 35 مليون دولار دمرت في الأيام القليلة الماضية بسبب السيول في مقديشو والتي تسببت أيضا في وفاة ستة أشخاص وتشريد العديد من العائلات، مشيرا الى تضرر 301 بناية مع تحول الطرق الرئيسية الى صعوبات الممر.
وقال المهندس يريسو: “بخلاف فقدان الممتلكات، هناك أيضا أزمة إنسانية تتطلب استجابة عاجلة”، مضيفا أن إدارته تبذل قصارى جهدها لتجنب المزيد من الأزمة الإنسانية .
ودعا وكالات الإغاثة المحلية والدولية إلى المساهمة الفعالة في إغاثة المنكوبين جراء السيول العارمة، قائلا:”إنني أدعو وكالات الإغاثة وبشكل عام إلى جميع الذين يمكنهم الحصول على إمدادات طارئة وإمدادات طبية لتوزيعها على السكان المتضررين”.
وأدت السيول إلى تعطيل النشاط التجاري والحركة الطبيعية بعد امتلاء طرق وشوارع عديدة بالمياه وشلّت حركة الناس فيها، وتم إرجاء امتحانات الشهادة الثانوية العامة والتي تنظمها وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في كافة محافظات البلاد.
وتشهد معظم محافظات الصومال هطول أمطار موسمية غزيرة سرعان ما تحولت إلى سيول وفيضانات عارمة أثرت سلبا على حياة أكثر نصف مليون صومالي في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية في جنوبي ووسط البلاد.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال