عواصم(صــوهـا) – بدعم من أهل قطر باشرت قطر الخيرية تنفيذ حملتها الرمضانية: ” العطاء_سر _السعادة” في 29 دولة عبر العالم، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 1.3 مليون شخص من خلال مشاريعها الرئيسة الثلاث: إفطار الصائم الذي ينقسم إلى قسمين رئيسين (موائد إفطار الصائم والسلال الرمضانية)، إضافة إلى توزيع زكاة الفطر وكسوة العيد.
وتحتل المناطق التي تعاني من الأزمات والكوارث نصيبا مهما من حصة هذه المشاريع التي تنفذ خلال الشهر الكريم مثل: النازحين في الداخل السوري واللاجئين منهم في دول الجوار فضلا عن دول أخرى مثل اليمن والصومال وفلسطين.
1ـ مشروع إفطار الصائم
ويشغل هذا المشروع بجزئية الرئيسين النسبة الكبيرة من تكلفة إجمالي تكلفة المشروعات الرمضانية وعدد المستفيدين منها، إذ تبلغ تكلفته أكثر من 15 مليون ريال وعدد المستفيدين منه حوالي مليون شخص، وينفذ في 29 دولة.
أ ـ الموائد الرمضانية
يقدم هذا المشروع وجبات الإفطار الساخنة للصائمين، تطبيقا لسنة نبوية:” مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا“ ، وتبلغ تكلفته لهذا الموسم أكثر من 10 ملايين ريال، ويستفيد منه حوالي 820 الف صائم.
وينفذ في كل من : ألبانيا، كوسوفا، البوسنة والهرسك، قرغيزيا ، فلسطين ، تركيا ( اللاجئون السورين والنازحون في الداخل السوري ، والاتراك)، بوركينافاسو، تونس، السودان، مالي، كينيا، سريلانكا، الصومال، غانا، نيبال، اندونيسياـ باكستان، بنغلاديش.
ب ـ السلال الرمضانية
يقدّم هذا المشروع طردا يتضمن المواد التموينية الأساسية التي توفر للأسر مونتها الرمضانية طيلة الكريم، وينفذ المشروع في كل من: الهند، العراق، لبنان، الأردن، اثيوبيا، نيجيريا، توجو، بنين، السنغال، الفلبين، المغرب.
وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 5 ملايين ريال ويستفيد منه 156الف شخص .
2ـ زكاة الفطر
يهدف المشروع إلى التخفيف من الأعباء المادية للأسر المتعففة، وإدخال السرور على المسلمين في يوم عيد الفطر . وتبلغ قيمة المشروع حوالي 5.4 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 360 الف شخص، في 24 دولة حول العالم.
3 ـ كسوة العيد
يستهدف المشروع إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في عيد الفطر من خلال توفير لباس العيد لهم، وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 425 ألف ريال ، ويستفيد منه 4255 يتيما .
لذة العطاء
يذكر أن حملة قطر الخيرية الرمضانية تستهدف هذا العام لفت الأنظار إلى أحد أسرار سعادة البشر، والمرتبط بمساعدة المحتاجين (لذة العطاء تفوق لذة الأخذ)، خصوصا في شهر رمضان المبارك، موسم البذل والجود، لأنّ مدّ يد العون والإحسان إلى هذه الفئات يمنح أصحاب الأيادي البيضاء شعورا بالسعادة، ويملأ نفوسهم بالطمأنينة والسكينة، خصوصا عندما يرون الابتسامة التي ترسمها المشاريع التي تبرّعوا بها على وجوه المستفيدين منها، والفرق الإيجابي الذي تُحدثه في واقع حياتهم، وتأمل قطر الخيرية أن يسهم المتبرعون الكرام بدعم مشاريع الحملة من خلال ما يلي: التطبيق الجوال لقطر الخيرية، أو الموقع الإلكتروني Qch.qa/Ramadan، أو نقاط التحصيل المنتشرة في المجمعات التجارية ، أو عبر رقم هاتف: 44667711.
المصدر: قطر الخيرية
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال