الإثنين , 23 نوفمبر 2020

ازدهار التجارة الإلكترونية الإنسانية بالصومال وسط كورونا

مقديشـو — نجت مسلمة عبد الرحمن الصومالية، وهي أم لتسعة أطفال، من الموت مرتين خلال العامين الماضيين أثناء التسوق لشراء البقالة في مقديشو، حيث ينفذ المتمردون تفجيرات انتحارية بشكل منتظم في الشوارع والأسواق المزدحمة.

ترتجف من الذكريات: “مسحت دموعي بحجابي وذهبت إلى المنزل سيرًا على الأقدام دون شراء أي شيء”.

لكن في وقت سابق من هذا العام، استبدلت عبد الرحمن مهامها الخطيرة بالتسوق عبر الإنترنت، بفضل نظام “التجارة الإلكترونية الإنسانية” التابع لبرنامج الغذاء العالمي في الصومال – كجزء من التحول العالمي من توزيع المواد الغذائية إلى توزيع الأموال.

تم تصميمها كطريقة لحماية النساء في الصومال من التهديدات الأمنية – سواء كانت تفجيرات في العاصمة أو التحرش في المخيم. كما أنها تساعد الآن في منع التجمعات الكبيرة في مواقع توزيع المساعدات أثناء وباء فيروس كورونا.

تقارن عبد الرحمن أسعار المنتجات مثل زيت الطهي والملح الذي يقدمه تجار التجزئة على تطبيق يسمى e-Shop أنشأه برنامج الأغذية العالمي، وتنفق الراتب الشهري البالغ 60 دولارًا الذي تحصل عليه من الوكالة كما تراه مناسبًا، قالت إن هذا يوفر الوقت للعمل ورعاية الأطفال.

قالت جارتها إلهان أدو، التي تستخدم أيضًا تطبيق برنامج الأغذية العالمي، إنها تستخدم الساعات التي توفرها لإرضاع أطفالها وأداء الأعمال المنزلية والراحة.

أطلق برنامج الأغذية العالمي متجرًا إلكترونيًا في عام 2018 ولكنه قدم خدمة التوصيل إلى المنازل فقط في أبريل من هذا العام، بعد شهر من وصول كوفيد-19 إلى الصومال.

قال سيزار أرويو، رئيس برنامج الأغذية العالمي في البلاد، إن برنامج الأغذية العالمي يسرع في تنفيذ هذا الخيار حتى تتمكن الأسر المحتاجة من تقليل تعرضها المحتمل للفيروس.

يبيع المئات من تجار التجزئة على التطبيق، يتم تسجيل المعاملات للامتثال لنظام الضرائب الحكومي، يتم التحقق من المشتريات عند التسليم باستخدام القياسات الحيوية.

المصدر: رويترز       الأصل: مشـاهدة الأصل     ترجمة: الوفد المصرية

عن محرر الشبكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *